Ariscom

المشاريع البحثية

المشاريع البحثية:
1.    مشروع "المترجم الافتراضي من اللغة العربية إلى لغة الإشارة السعودية" الممول من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ضمن الخطة الإستراتيجية عبر وحدة العلوم والتقنية بجامعة الإمام.  يهدف هذا المشروع إلى بناء نظامين فرعيين أساسين، أحدهما مترجم آلي من العربية إلى لغة الإشارة يعتمد على البنية اللغوية للجملة، والثاني برنامج لعرض الإشارات حاسوبيا باستخدام تقنيات الشخصيات الافتراضية المعتمدة على الرسومات ثلاثية الأبعاد. ينفذ هذا المشروع على مدى سنتين ابتداء من يناير 2010 م.

2.    مشروع كتاب بعنوان "أنظمة التخاطب بين الإنسان والحاسب: المفاهيم والتقنيات" الممول من عمادة البحث العلمي بجامعة الإمام. يسعى هذا الكتاب إلى المساهمة في نقل وتوطين بعض من المعارف الهامة في مجال المعالجة الآلية للغات الطبيعية وتقريبها من القارئ العربي. ينفذ المشروع على سنتين ابتداء من محرم 1430 هـ.

3.    مشروع "التعليم الآلي للقرآن الكريم" الممول من إدارة المنح بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بمنحة رقم "أت-25-113" والذي استغرق أربع سنوات ابتداء من مارس 2006 م. سعى هذا المشروع الكبير والهام إلى إنشاء بيئة حاسوبية للتعلم الذاتي للقرآن وعلومه. وقد ضم أربعة أنظمة فرعية أساسية، أحدها نظام للتحفيظ الآلي للقرآن عبر الشبكة العنكبوتية يحاكي نظام الحلقات الاعتيادي ويستخدم تقنيات التعرف الآلي على الكلام لمتابعة القارئ وتصحيح نطقه. أما النظام الفرعي الثاني فهو للتعليم الذاتي للتجويد، ويعتمد على محرك بحث برمجت فيه القواعد التجويدية بصيغ رياضية قابلة للمعالجة الآلية بشكل سريع وفعال. النظام الفرعي الثالث يقدم أدوات لتحديد المتشابه اللفظي في القرآن الكريم على مختلف الأوجه التي يأتي عليها، ويعتمد على استخدام تقنيات متقدمة في الذكاء الاصطناعي لتحليل النصوص ومقارنتها. أما النظام الفرعي الرابع والأخير، فيقدم بيئة لتعلم القرآن وعلومه من خلال الربط المباشر للآيات القرآنية بتفسيرها، إعرابها، أسباب نزولها، الخ. ويتم ذلك من خلال فهرسة محكمة عبر تقنيات ألـ XML

4.    مشروع "التعرف الآلي على الخصائص اللغوية للمفردات العربية" الممول من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ضمن مشروع كبير لتطوير أدوات للمعالجة الآلية للغة العربية تنفذه مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية. سعى هذا المشروع إلى الدمج بين الطرق الإحصائية واللغوية لبناء نظام قادر على تحديد الخصائص اللغوية. ففي الجانب اللغوي، أستخدم التحليل الصرفي لتحديد حجم القاموس الترميزي المستخدم، واستخدم في الجانب الإحصائي نماذج ماركوف الخفية لتمثيل بنية الجملة العربية. تم تدريب النموذج الإحصائي على ذخيرة لغوية من نصوص تراثية مجهزة يدويا ووصلت كفاءته إلى مستوى مقبول من الدقة. وهو يستخدم الآن في أغراض تخدم بعض من توجهاتنا البحثية من بينها تحديد الخصائص الصرفية للمفردات القرآنية حيث يجري العمل على ملاءمته للصيغ اللغوية في القرآن الكريم.

Additional information